نجت إليزابيث ثروسبي من مذبحة وقعت عام ١٨٠٩، قُتلت فيها والدتها و٦٥ أوروبيًا آخرين على يد الماوري، ثم تعرّضت جثث بعض الضحايا للأكل في سياق من العنف القبلي الذي رافق الحادثة. وتُعد هذه الواقعة من الأحداث الدامية المبكرة في تاريخ الاحتكاك بين الأوروبيين وسكان نيوزيلندا الأصليين، وقد ارتبطت باسم ثروسبي بوصفها إحدى الناجيات منها، بينما بقيت تفاصيلها مثالًا على قسوة الصراعات التي شهدتها تلك المرحلة.
