محاكمة الطيّار الأمريكي فرانسيس غاري باوز في موسكو انتهت بالحكم عليه بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسّس خلال الحرب الباردة. الطيّار فرانسيس غاري باوز أسقطت طائرته التجسسية من طراز يو-٢ فوق الأجواء السوفيتية، واعتبرته السلطات السوفيتية متورطًا في أنشطة استخبارية لصالح الولايات المتحدة ما أدى إلى محاكمته وإدانته بتهمة التجسّس وتوقيع عقوبة السجن لمدة عشر سنوات، وهو حدث من أحداث التوتر بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في فترة الحرب الباردة يعكس حساسية عمليات الاستطلاع الجوي المتبادل والتداعيات السياسية والديبلوماسية لمثل هذه الحوادث.
