شهدت تشاد، في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٢١، حالات من الاحتجاز السابق للمحاكمة، وحظر التجمعات، وفرض الرقابة على بعض الأنشطة العامة والإعلامية. وتُفهم هذه الإجراءات بوصفها جزءاً من مناخ سياسي مشدود رافق الاستعداد للاستحقاق الانتخابي، إذ حدّت من حرية الحركة والتعبير والتجمع خلال تلك المرحلة، وأثارت مخاوف بشأن اتساع القيود المفروضة على المجال العام قبيل التصويت.
سبحان الله