غادر "يو-تشيين كوان" الصين مستخدماً جواز سفر يابانياً مسروقاً، ثم اعتُقل في مصر قبل أن يغيّر مسار حياته لاحقاً ليصبح عالمَ صينيات ومستشاراً للمستشار الألماني. وتكشف هذه السيرة عن انتقاله من رحلة هروب محفوفة بالمخاطر إلى موقع فكري وسياسي بارز، إذ ارتبط اسمه بعد ذلك بدراسة الشأن الصيني وتقديم المشورة في دوائر الحكم الألمانية، في تحول لافت يجمع بين التجربة الشخصية المضطربة والمسار الأكاديمي والدبلوماسي.
