في عام ١٨٠٩ كانت تكلفة شراء عبد تعادل نحو ٤٠,٠٠٠ دولار أمريكي بقيمة اليوم، بينما قد تصل تكلفة استعباد شخص في القرن ٢١ إلى ما بين ٩٠ و١٠٠ دولار أمريكي فقط بحسب بعض التقديرات. وبسبب قسوة هذه المعلومة، فهي تكشف جانباً صادماً من استمرار الاستغلال البشري، حيث تغيرت الأشكال الاقتصادية للعبودية لكن جوهر الانتهاك بقي شديد الخطورة.
