بينما تمتد نطاقات بعض أنواع الأشنات التابعة لجنس «بيكوليا» عبر عدة قارات، تقتصر أنواع أخرى منه على جزيرة واحدة فقط، وهو ما يعكس تفاوتاً واضحاً في مدى انتشار هذا الجنس بين أنواع واسعة التوزع وأخرى شديدة التقييد جغرافياً. ويُعد هذا التباين مثالاً على اختلاف القدرة على الانتشار والتكيف داخل المجموعة الواحدة، إذ قد ترتبط بعض الأنواع بظروف بيئية محلية محددة تجعل وجودها محصوراً في نطاق ضيق للغاية.
سبحان الله