بعد أسره واحتجازه على يد الرائد البريطاني «ليونيل بوستوك»، أُعيد النبي النويري «غارلوارك» إلى موقعه السابق بوصفه حاكمًا لمنطقة من السودان الخاضع للحكم الثنائي البريطاني المصري. ويعكس هذا التطور مكانته المحلية وقدرته على استعادة نفوذه السياسي بعد فترة الأسر، في سياق كانت فيه السلطة التقليدية تتداخل مع النفوذ الاستعماري وإدارة المناطق الطرفية.
