كان «آيرا ه. أوين» واحداً من أوائل سفن الشحن البحري ذات الهيكل الفولاذي التي عملت في البحيرات، وقد مثّل ظهوره مرحلة مبكرة في الانتقال من الهياكل الخشبية التقليدية إلى البناء الفولاذي الأكثر صلابة وقدرة على تحمّل ظروف الملاحة ونقل الحمولات الثقيلة. ويُعد هذا التطور جزءاً من التحول الصناعي الذي شهدته سفن الشحن في البحيرات الكبرى، حين بدأ الاعتماد على الفولاذ بوصفه مادةً أكثر ملاءمةً للتشغيل التجاري المتزايد.
