مذبحة سميل مذبحة تعرض لها الآشوريون في شمال العراق خلال بدايات الدولة العراقية الحديثة، وشملت بلدة سميل وقرى آشورية عديدة في لواء الموصل آنذاك. جاءت الأحداث في سياق توتر بين الحكومة العراقية والآشوريين بعد مطالب بالحكم الذاتي وضمانات للأقليات، ومع تصاعد خطاب قومي وصحافي اتهم الآشوريين بالارتباط بالمصالح البريطانية. أدت اشتباكات حدودية وعودة جماعات آشورية من سوريا إلى تعبئة عسكرية انتهت بعمليات قتل ونهب واسعة شاركت فيها قوات عراقية وعشائر محلية، واستهدفت الرجال والنساء والأطفال ورجال الدين. تركت المذبحة أثراً عميقاً في الذاكرة الآشورية والعراقية، وأسهمت في بلورة مفهوم الإبادة الجماعية في الدراسات القانونية الحديثة.