يُقال إن الملكة مليسندا اشتدّ غضبها بسبب الشائعات التي اتهمتها بالخيانة الزوجية، حتى إن زوجها ولا أصدقاءه كانوا يشعرون بالأمان في حضرتها. وتُصاغ هذه الرواية بوصفها انعكاساً للتوتر الذي أحدثته تلك الاتهامات في محيطها القريب، إذ تحوّل الأمر من مجرد تهمة متداولة إلى حالة من الحذر والخشية داخل الدائرة المحيطة بها، بما يكشف أثر الإشاعات في العلاقات السياسية والشخصية على حدّ سواء.
سبحان الله