فُسِّرت "آن أمورَس هِستوري أُف ذا سِلفَر سكرين" بوصفها عملًا ميتافيلميًّا ذا طابع سيريّ، إذ تقيم موازاة بين صعود بطلتها من عالم البغاء إلى نجومية السينما وبين بنية الفيلم نفسه، بما يجعل الحكاية لا تكتفي بسرد مسار الشخصية، بل تعكس أيضًا علاقة السينما بصناعة الشهرة وتحويل الخبرة الفردية إلى صورة عامة داخل العمل الفني.
سبحان الله