يطرح كتاب "آن أمورَس هستوري أوف ذا سيلفر سكرين" قراءةً لتاريخ السينما في الصين عبر أكثر من أربعة عقود، ويذهب إلى أن السينما ليست مجرد وسيلة ترفيه أو تسجيل بصري، بل تمثل نوعاً من الحكاية الشعبية الحديثة التي تعيد صياغة الخبرة الجماعية وتمنحها شكلاً سردياً معاصراً. بهذه المقاربة، ينظر إلى الأفلام بوصفها مساحة تتقاطع فيها الذاكرة الثقافية والتحولات الاجتماعية والخيال الجماعي، بما يجعلها أداة تعبير قادرة على مخاطبة الجمهور على نحو يشبه وظيفة الحكايات المتوارثة في الأزمنة السابقة.
سبحان الله