لوحةٌ تعود إلى ١٨٩٥ لفتت انتباه ناقدٍ كان قد وصف أعمال الفنان السابقة بأنها «قائمة من الكوارث»، إذ بدت له مختلفة عمّا ألفه في إنتاجه السابق وأكثر قدرة على إثبات تحوّلٍ في أسلوبه أو نضجٍ في معالجته الفنية. وقد جعل هذا التباين بين التقييم القاسي السابق والانطباع الجديد من تلك اللوحة نقطةَ انعطافٍ بارزة في تلقي أعمال الفنان، لأنها أعادت صياغة العلاقة بين سمعته النقدية وما حققه لاحقاً من حضور فني.
