نُسبت إلى جيمس بارك وودز وسام «صليب فيكتوريا» سنة ١٩١٨ تقديراً لدوره في قيادة مجموعة صغيرة للاستيلاء على موقع معادٍ وُصف بأنه «شديد التحصين» أو «بالغ الخطورة»، ثم نجاحه في صدّ عدة هجمات مضادة لاحقة. وقد ارتبط هذا التكريم بشجاعة استثنائية وقدرة على المبادرة في ظرف قتالي بالغ الصعوبة، إذ لم يقتصر الأمر على اقتحام الموقع بل شمل أيضاً تثبيت السيطرة عليه في مواجهة محاولات استرداده.
سبحان الله