في مذكراتها «"ماي ميموار"»، فصّلت إديث ويلسون، السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، كيف أصبحت بمثابة بوابة الوصول إلى الرئيس وودرو ويلسون بعد إصابته بجلطة دماغية، إذ تولّت تنظيم ما يُعرض عليه وترتيب الأولويات بما يضمن متابعة واجباته الرسمية. وقد جعلها هذا الدور حلقة وصل أساسية بينه وبين الشؤون اليومية للحكم، في مرحلة اتسمت بتراجع قدرته على إدارة مهامه بصورة مباشرة.
سبحان الله