في ١٩٩٨، خاضت دوتي لام، السيدة الأولى السابقة لولاية كولورادو، سباقاً على أحد مقاعد مجلس الشيوخ الأميركي ضد الرجل نفسه الذي كان قد هزم زوجها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على المقعد ذاته قبل ستة أعوام. وقد جعل هذا الترشيح المواجهة ذات بعد شخصي وسياسي في آن واحد، إذ عادت لام إلى الساحة الانتخابية لمنافسة الخصم الذي ارتبط اسمه بخسارة سابقة لعائلتها في السباق نفسه.
