وُصفت الأمريكية روزالي إيدج بأنها «القطّة الشرسة الوحيدة الصادقة، غير الأنانية، التي لا تُقهَر في تاريخ الحفاظ على البيئة»، وهو وصف يعكس مكانتها الاستثنائية في حركة صون الطبيعة. ارتبط اسمها بالدفاع الحازم عن المناطق الطبيعية والاعتراض على الممارسات التي كانت تهددها، حتى أصبحت من الأسماء البارزة في تاريخ المحافظة البيئية، لما عُرف عنها من صلابة في الموقف وإصرار على حماية الموارد الطبيعية.