كتبت البارونة صوفي بوخهوفيدن ثلاثة كتب سيرة تناولت فيها العائلة الإمبراطورية الروسية، كما سردت فيها تجربتها الخاصة في الفرار من روسيا عام ١٩١٧، وهو ما جعل أعمالها تجمع بين الشهادة الشخصية والتوثيق التاريخي لتلك المرحلة المضطربة من تاريخ الإمبراطورية الروسية.
