كانت إلينور غيتس، التي كتبت سبع مسرحيات لبرودواي، مضطرة إلى الانفصال عن زوجها الثاني بعد أن تبيّن أنهما لم يكونا متزوجين قانوناً من الأساس. وقد جعل هذا الاكتشاف حياتهما المشتركة قائمة على علاقة لم يكن لها أساس رسمي، رغم ما بدا عليها من استقرار سابق، فاضطرت إلى إنهاء هذا الارتباط عندما ظهرت الحقيقة.
سبحان الله