لا تزال كنيسة «سانت برايد» تحتفظ بفتحات دفاعية استُخدمت حين أُعيد توظيفها كنقطة عسكرية متقدمة في القرن ١٩، وهو ما يوضح كيف يمكن لبعض المباني الدينية القديمة أن تحمل آثاراً معمارية وظيفية من مراحل تاريخية لاحقة. وتبقى هذه الفتحات شاهداً مادياً على الدور الذي أدته المنشأة خارج وظيفتها الدينية الأصلية، حين جرى تكييفها لأغراض المراقبة والحماية في سياق عسكري.
سبحان الله