عندما افتُتح مسرح «ميرسيد» عام ١٩٣٣، كان مجهزاً بفتحات تهوية تولّد «سحباً» خفيفة تتحرك عبر سقفه المزدان بنجوم صغيرة، وهو تفصيل معماري منح القاعة طابعاً بصرياً لافتاً وأضفى على أجوائها إحساساً أقرب إلى المشهد السماوي.
سبحان الله