عُثر على أحافير السرو «تاكسوديوم دُبيوم» في مناطق تمتد شمالاً إلى سبيتسبيرغن ودينالي، وهو ما يدل على أن هذا النوع النباتي كان ينتشر في أزمنة سابقة في نطاقات جغرافية أبرد وأبعد شمالاً مما يتيحه موطنه المعروف اليوم. وتوفر هذه الأحافير دليلاً جيولوجياً ونباتياً على تغيّر توزيع الأنواع عبر العصور، وعلى أن الظروف البيئية في تلك الفترات كانت تسمح بوجود نباتات السرو في خطوط عرض عالية.
سبحان الله