عُثر على أحافير رامفورينكوس إلى جانب أحافير أركيوبتركس في رواسب سولنهوفن بألمانيا. وتُعد هذه المنطقة من أشهر المواقع الأحفورية في العالم، لأنها حفظت كائنات دقيقة التفاصيل عاشت في بيئة جزرية وبحيرات ضحلة خلال العصر الجوراسي المتأخر.
عُثر على أحافير ديناصور رباشيسور في المغرب والجزائر وتونس، مما يدل على انتشار هذا الجنس في شمال إفريقيا خلال العصر الطباشيري عندما كانت القارات تختلف في مواقعها عن شكلها الحالي.
عُثر على أحافير ثمار «باليوكاربينوس» في منطقتي «كولد آش» و«هيلز هاف آكر»، وهي بقايا نباتية متحجرة تتيح للباحثين التعرف إلى أنواع النباتات التي كانت تنمو في تلك البيئات في عصور سحيقة. وتكتسب هذه الأحافير أهميتها من كونها سجلّاً مادياً محفوظاً يساعد في دراسة تاريخ الغطاء النباتي وتبدلاته عبر الزمن، كما يوضح انتشار هذا الجنس النباتي في مواقع مختلفة من العالم القديم.
عُثر على أحافير السرو «تاكسوديوم دُبيوم» في مناطق تمتد شمالاً إلى سبيتسبيرغن ودينالي، وهو ما يدل على أن هذا النوع النباتي كان ينتشر في أزمنة سابقة في نطاقات جغرافية أبرد وأبعد شمالاً مما يتيحه موطنه المعروف اليوم. وتوفر هذه الأحافير دليلاً جيولوجياً ونباتياً على تغيّر توزيع الأنواع عبر العصور، وعلى أن الظروف البيئية في تلك الفترات كانت تسمح بوجود نباتات السرو في خطوط عرض عالية.
عُثر على أحافير محفوظة جيدًا لبيتينوصوروس في شمال إيطاليا، ولا سيما في مناطق قريبة من بيرغامو. وقد أتاحت هذه البقايا للعلماء دراسة تفاصيل جمجمته وأسنانه وأجنحته، وساعدت في تكوين تصور أدق عن شكل هذا التيروصور وطريقة حياته.