تذكر بعض الروايات أن «بييترو بادوير» تعرّض للنفي مرتين خلال مسيرته السياسية، وأنه تزوّج ثلاث مرات، وقد اتُّهم بتسميم إحدى زوجاته، كما عُرضت عليه فرصة المشاركة في انقلاب يفضي إلى تنصيبه دوجاً، لكنه رفض ذلك العرض. وتُظهر هذه التفاصيل صورة رجل ارتبط اسمه بصراعات السلطة والتقلبات السياسية في فينيسيا، حيث امتزجت الطموحات الشخصية بالمخاطر والعقوبات، في سياق كان المنصب الدوجي فيه هدفاً شديد الحساسية والتنافس.
سبحان الله