تُروى قصة نازو داريجو، التي يُقال إنها خاضت مواجهة مسلحة مع ٢٠٠ من اللصوص وتمكنت من صدّهم، وهو ما أكسبها شهرة واسعة بوصفها «أقوى امرأة في باكستان». وقد ارتبط اسمها بهذه الحادثة في الذاكرة الشعبية باعتبارها مثالاً على الشجاعة والصلابة في مواجهة الخطر، حتى غدت صورتها رمزاُ نسائياً لافتاً في سياق اجتماعي شديد القسوة.
سبحان الله