يمكن أن تؤدي النشاطات الزلزالية إلى تغيير نفاذية الصخور المتأثرة بالصدوع، فتزداد في بعض الحالات أو تنخفض في حالات أخرى، تبعاً لطبيعة التشققات والضغط والإجهاد الواقع على البنية الصخرية. ويعني ذلك أن الزلازل لا تترك أثرها في حركة الأرض السطحية فقط، بل تمتد أيضاً إلى الخصائص الداخلية للصخور، إذ قد تفتح المسارات الدقيقة لمرور السوائل أو تغلقها، مما يبدل سلوك الطبقات الصخرية على نحو ملحوظ.
سبحان الله