صاغ تينيسي ويليامز مصطلح «مسرحية الذاكرة» لوصف مسرحيته «ذا غلاس مناجيري»، وهو عمل يقوم على استعادة الأحداث من منظور الذاكرة لا بوصفها سرداً واقعياً مباشراً، بل باعتبارها تجربة مشحونة بالانتقاء والانفعال والتحوير. ويعكس هذا التسمية طبيعة البناء الدرامي في المسرحية، حيث تتداخل الحقيقة مع التذكر، فتغدو الوقائع أقل أهمية من الأثر النفسي الذي تتركه في ذهن الراوي.
