وُصفت الخيول في لوحة «سينيوريلي» «سجود المجوس» بأنها رُسمت على نحو غير متقن، إذ أُشير إلى ما فيها من نزعة شكلية غريبة تتمثل في تقارب فتحتي الأنف أكثر مما ينبغي، وظهور ما يشبه الحواجب البشرية، وهو ما جعل هذا التفصيل محل ملاحظة نقدية عند تناول العمل الفني.
