اكتُشف في عام ٢٠٠٢ نصبٌ حجريّ مفقود يعود إلى متنزّه في سيول كان قد أُغلق في عام ١٩١٩، وكان ملقى بين الأعشاب حين عُثر عليه. ويُعد هذا الاكتشاف ذا قيمة تاريخية لأنه أعاد إلى الواجهة أثراً ارتبط بمكان اندثر منذ زمن طويل، بعد أن ظل النصب مختفياً لأكثر من ثمانين عاماً، من دون أن يُعرف مصيره بدقة خلال تلك الفترة.
سبحان الله