حجر رشيد عبارة عن لوح حجري اكتُشف في قرية رشيد المصرية ويُنسب اكتشافه إلى النقيب الفرنسي بيار-فرانسوا بوشار خلال حملة نابليون على مصر في عام ١٧٩٩. يحتوي حجر رشيد نقوشًا منحوتة بثلاث مكتوبات متماثلة المعنى تقريبًا: نص بالهيروغليفية المصرية، ونص بالخط الشعبي المعروف بالمسند الديموطيقي، ونص باللغة اليونانية القديمة، وقد ساعدت هذه النقوش علماء اللغة والتاريخ على فك رموز الكتابة الهيروغليفية وفهم جوانب من الحضارة المصرية القديمة بعد أن ظلّت الهيروغليفية عقودًا غير مفهومة. تمثل لوحة حجر رشيد مثالًا مهمًا على المصادر الأثرية التي تجمع بين نصوص بلغات متعددة وتتيح مقارنة لغوية أسهمت في تقدم علم المصريات.