لم يفز أي مرشح جمهوري في انتخابات رئاسة بلدية شيكاغو منذ عام ١٩٢٧، وهو ما يجعل هذا المنصب أحد المجالات الانتخابية التي ظل فيها الحزب الديمقراطي أو من يخرج من بيئته السياسية مسيطراً على النتائج لعقود طويلة. وتكتسب هذه الحقيقة أهميتها من كونها تعكس التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المدينة خلال القرن العشرين، إلى جانب رسوخ الانتماءات الحزبية في الانتخابات المحلية الكبرى داخل شيكاغو.
سبحان الله