حاول مكتب التحقيقات الفيدرالي إقناع «إتش. بروس فرانكلين» بأن «ليبل بيرغمان»، وهو ناشط شيوعي كان يشاركه النشاط السياسي، كان مخبراً لدى المكتب. وتندرج هذه المحاولة ضمن أساليب التشكيك والضغط التي قد تُستخدم لإثارة الريبة بين الأفراد المرتبطين بحركات سياسية معارضة، عبر زرع الشك في الثقة المتبادلة بينهم ودفعهم إلى إعادة النظر في علاقاتهم الداخلية.
سبحان الله