تُعدّ مجموعة الجداريات السويدية العائدة إلى القرن ١٢ في كنيسة «فينيا» الإنجاز الأبرز لورشة فنية تولّت تزيين ما لا يقل عن عشر كنائس أخرى، ما يدل على اتساع نشاطها وتأثيرها في زخرفة المباني الدينية في تلك الفترة. وتكتسب هذه الجداريات أهميتها من كونها تمثل ذروة عمل الورشة وأوضح شاهد على أسلوبها الفني، إلى جانب ما تكشفه من حضور ملحوظ للفن الجداري في الكنائس السويدية خلال العصور الوسطى المبكرة.
سبحان الله