نفى مُنشئ مقطع فيديو يصوّر الانقلاب في ميانمار عام ٢٠٢١، والذي تضمّن الأغنية الإندونيسية الساخرة سياسيّاً «أمبون بانغ جاغو»، أن يكون عمله مدفوعاً بدوافع سياسية. وقد أثار المقطع انتباهاً واسعاً بسبب ربطه بين حدث سياسي بالغ الحساسية وأغنية معروفة بطابعها الساخر، غير أن صاحبه أوضح أنه لم يقصد توجيه رسالة سياسية، بل جاء استخدام الأغنية في سياق مختلف عن أي اصطفاف أو تأييد.
سبحان الله