من المرجح أن تتأثر الحياة البرية في السويد بتغيّر المناخ، إذ قد يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى انتقال خط الأشجار نحو الشمال وإلى ارتفاعات أعلى، بحيث تمتد الغابات تدريجياً إلى مناطق كانت تغطيها التندرا. ويعني هذا التحول تبدلًا في طبيعة الموائل التي تعتمد عليها كثير من الكائنات، وما يرافقه من تغير في التوازن البيئي وتوزع الأنواع في البلاد.
سبحان الله