تتأثر بعض الجينات بالتغيرات الهرمونية التي ترافق مراحل الحياة المختلفة، مثل الحمل أو البلوغ أو انقطاع الطمث. وقد تُستخدم المعالجة الهرمونية التعويضية في بعض الحالات الطبية للتخفيف من أعراض نقص الهرمونات، إلا أن استخدامها يخضع لتقييم طبي دقيق يوازن بين الفوائد والمخاطر، ولا يقتصر تأثيرها على مجرد إبقاء الجينات نشطة.
