رفض المؤرخ المونتينيغري رادويي بايوفيتش الانخراط في أي مراجعة تاريخية تهدف إلى تبرئة الشيتنيك الذين تعاونوا مع دول المحور خلال الحرب العالمية الثانية، وتمسّك في قراءته للأحداث بما يضمن عدم تزييف دور تلك الجماعات أو تلميع سجلّها السياسي والعسكري. ويعكس هذا الموقف حرصه على الفصل بين البحث التاريخي الموضوعي ومحاولات إعادة كتابة الماضي بما يخدم اعتبارات أيديولوجية لاحقة، خصوصاً في القضايا التي ظلّت مثار جدل في ذاكرة البلقان السياسية والتاريخية.
سبحان الله