رفض المؤرخ غاري كيتس عروضاً من جهات كانت تسعى إلى دعمه ليصبح رئيساً لجامعة، مفضّلاً أن يواصل التدريس في مرحلة البكالوريوس. وقد عكس هذا الاختيار ميله إلى العمل الأكاديمي المباشر داخل قاعات الدرس، بدل الانتقال إلى منصب إداري أعلى يبعده عن تدريس التاريخ للطلاب.
سبحان الله