أدّت ثورة جزيرة ريتر البركانية عام ١٨٨٨ إلى تقليص ارتفاع البركان الذي كان يبلغ نحو ٧٨٠ مترًا إلى ما يقارب ١٤٠ مترًا فقط، بعدما انهار جزء كبير منه نتيجة الانفجار. وقد شكّل هذا الحدث تحولًا جيولوجيًا واضحًا في هيئة الجزيرة، إذ لم يعد البركان يحتفظ إلا بجزء يسير من بنيته الأصلية بعد أن كان يرتفع بما يعادل ٢,٥٦٠ قدمًا تقريبًا.
سبحان الله