في انتخابات بولندا عام ١٩٣٠، أدّت رقابة الحكومة إلى تقليص قدرة الصحف المعارضة على انتقاد السلطة أو تسمية القادة السياسيين صراحة، فاضطرت بعض تلك الصحف إلى اللجوء إلى صور الفيلسوف الألماني "نيتشه" بوصفها تلميحاً بصرياً، لأن ملامحه كانت تُشبه ملامح الديكتاتور "يوزف بيوسودسكي". وقد تحوّل هذا التشابه إلى وسيلة غير مباشرة للتعبير عن الموقف السياسي في ظل تضييق الرقابة.
سبحان الله