لم يكن «هوراشيو سيمور» راغباً في أن يكون المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة عام ١٨٦٨، إلا أن الحزب منحه الترشيح في نهاية المطاف رغم عدم رغبته الشخصية في خوض السباق. وقد جاء ذلك في سياق سياسي معقد أعقب الحرب الأهلية الأمريكية، حين كانت المنافسة داخل الحزب الديمقراطي تبحث عن اسم قادر على جمع الأصوات، حتى لو لم يكن صاحب الترشيح هو الأكثر حماساً له.
