يُعتقد أن مسجد «أندو» كان قد شُيّد بوصفه مسجدًا للنساء، لكنه لاحقًا منع دخولهن إليه، وهو ما يثير مفارقة لافتة في تاريخه ووظيفته المفترضة؛ إذ ارتبط بنشأته احتمال تخصيصه لهن، ثم انتهى إلى حظر وجودهن في داخله، بما يعكس تغيرًا في الاستخدام أو في الأعراف المنظمة له عبر الزمن.
سبحان الله