يُروى أن الرسام إيفان أيفازوفسكي ألقى أوسمته العثمانية تعبيراً عن احتجاجه على المذابح الواسعة التي استهدفت الأرمن، في موقف عكس رفضه لتلك الأحداث وإدانته لها. ويُنسب إلى هذا التصرف دلالة رمزية واضحة، إذ جمع بين مكانته الفنية وعلاقته السابقة بالسلطة العثمانية، ثم تحوّل إلى فعل احتجاجي يعبّر عن موقف أخلاقي حاد تجاه العنف الجماعي.
