يتناول فيلم "آسك دكتور روث" الصادر عام ٢٠١٩ سيرة "روث ويستهايمر"، الناجية من المحرقة، وهي تستعيد تجربتها المهنية بوصفها معالجة جنسية وتتأمل المسار الذي قادها إلى أن تصبح واحدة من أبرز الأسماء المرتبطة بهذا المجال. ويجمع الفيلم بين الجانب الشخصي والمهني في حياتها، فيعرض كيف صاغت تجاربها المبكرة رؤيتها لاحقاً للعمل التوعوي والعلاجي، مع التركيز على دورها في تحويل الحديث عن الصحة الجنسية إلى موضوع أكثر وضوحاً وأقل وصمة.
