أدى انتشار ميم القفازات المرتبط ببيرني ساندرز إلى جمع ما يقرب من ٢,٠٠٠,٠٠٠ دولار لصالح جمعيات خيرية في ولاية فيرمونت، بعدما تحوّل هذا المشهد إلى رمز شائع على نطاق واسع وأُعيد توظيفه في حملات تبرع دعمت جهات محلية. ويعكس هذا المثال كيف يمكن لصورة أو لحظة عابرة في الفضاء العام أن تكتسب حياة جديدة خارج سياقها الأصلي، فتسهم في تحقيق أثر ملموس يعود بالنفع على مؤسسات خيرية تعمل داخل الولاية.
سبحان الله