غالباً ما تُصوِّر الأعمال الفنية في العصور الوسطى مشهد صعود العذراء مريم إلى السماء وهي تُلقي حزامها إلى الرسول توما أثناء ارتقائها، في إشارة رمزية إلى تواصله مع الحدث وإلى الطابع العجائبي الذي أحاط به في المخيال الديني. وقد أصبح هذا التفصيل من العناصر البصرية المتكررة في تمثيلات «الانتقال» أو «الافتراض»، إذ يمنح المشهد بعداً سردياً يربط بين مريم وتوما ويؤكد حضور الإيمان في اللحظة التي تعلو فيها عن العالم الأرضي.
سبحان الله