وُصفت الاحتجاجات الفرنسية التي اندلعت في ٢٠٢٢ اعتراضاً على ارتفاع تكاليف المعيشة بأنها من أشد التحديات التي واجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ إعادة انتخابه، إذ عكست اتساع الضغوط الاجتماعية الناجمة عن الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، وجعلت حكومته في موقع اختبار سياسي مباشر أمام مطالب الشارع واحتجاجاته المتصاعدة.
سبحان الله