استُخدمت الحكاية المعادية للسامية «ذا جو أمانغ ثورنز» لتلقين الأطفال في ألمانيا النازية، إذ جرى توظيفها ضمن مواد تربوية ودعائية تهدف إلى ترسيخ الأفكار العنصرية منذ سن مبكرة. وقد أسهم هذا النوع من القصص في تشكيل تصورات مشوَّهة عن اليهود، عبر تقديمهم في صورة سلبية مقصودة تخدم الأيديولوجيا النازية وتدعم خطابها الإقصائي.
سبحان الله