استُخدمت الصورة النمطية المعادية للسامية المعروفة بـ«أوست يودن» لوصف اليهود القادمين من أوروبا الشرقية، ولم يقتصر تداولها على الألمان غير اليهود، بل تبناها أيضاً بعض اليهود الألمان المندمجين في المجتمع الألماني. وقد ارتبط هذا الوصف بنظرة تمييزية جعلت من يهود الشرق فئة تُقدَّم بوصفها مختلفة ثقافياً واجتماعياً، في سياق أوسع من الأحكام المسبقة التي سادت في ذلك العصر تجاه الجماعات اليهودية داخل أوروبا.
سبحان الله