كان بعض أفراد «حرس الشرف» التابعين لنابليون الأول يعدّون أنفسهم أشبه بأسرى لدى الإمبراطور، لا جنوداً في خدمة عادية. فقد ارتبط وجودهم به ارتباطاً مباشراً، واعتبروا أن مكانتهم داخل هذا الحرس لم تمنحهم حرية كاملة بقدر ما جعلتهم خاضعين لإرادته ومرافقين له على نحو يحدّ من استقلالهم، وهو ما أضفى على خدمتهم طابعاً خاصاً يجمع بين الولاء والإكراه.
سبحان الله