أطلقت المؤسسة العسكرية الفرنسية في البداية اسم دفعة «سان سير» للفترة ٢٠١٦–٢٠١٩ على جورج لوستوونو-لاكَو، لكنها تراجعت عن ذلك بعد موجة استياء واعتراضات واسعة أثارتها التسمية، فاستبدلت بها تسمية أخرى أكثر قبولاً. ويعكس هذا التراجع حساسية اختيار الأسماء المرتبطة بشخصيات تاريخية مثيرة للجدل، ولا سيما حين يتعلق الأمر بمؤسسة عسكرية ذات رمزية وطنية.
