رفعت أنا إرما ريفيرا لاسين دعوى قضائية ضد قاضٍ في ثمانينيات القرن العشرين بعدما مُنعت من المثول أمام المحكمة مرتديةً البنطال، وذلك قبل أن تتولى لاحقاً رئاسة نقابة المحامين في بورتوريكو. وتُعد هذه الواقعة جزءاً من مسيرتها المهنية المبكرة، إذ ارتبط اسمها بالدفاع عن حقها في الظهور أمام القضاء بلباس لا يتعارض مع القواعد المهنية من وجهة نظرها، في وقت كانت فيه الأعراف المتعلقة بملابس النساء أكثر تقييداً.
